أفضل أفلام الغرب الأمريكي في تاريخ السنيما

من المغامر المنعزل الذي يتباهي بسرعة إطلاق النار إلى المشاجرات داخل الحانات في الصحراء، فإن أفلام الغرب الأمريكي هي خامة أمريكية فريدة من نوعها. على الرغم من أن هناك عدد قليل من الألوان الغريبة على هذا النوع (وعلى هذه القائمة)، فأفلام الغرب الأمريكي يتم تعريفها بشكل كامل تقريبا من خلال مكان وزمان معين في التاريخ، أي أفلام “الغرب الأمريكي القديمة”.

السينما

سواء كنت تشاهد فيلما كلاسيكيا، مثل أفلام “يا راعي البقر، اقتلهم جميعا” أو مسلسلا قديما ملونا، والنوع الغربي بمثابة كبسولة زمن ثقافية فريدة من نوعها، في الأيام الخوالي من عمر السينما في الولايات المتحدة.

 

وفي ضوء ما تقدم، إذا كانت الأفلام في هذه القائمة لا تحاكي فيلم “تومبلويدز”، من سحب مطرقة المسدس إلى الخلف باليد اليسرى والضغط على الزناد باليمنى كي يطلق الشخص النار من مسدسه وما شابه ذلك، وتلك الأفلام تدور حول مواضيع قسوة البرية والحياة على هامش الحضارة. على مدى تاريخ الغرب الأمريكي، صار الممثلين من أمثال: “كلينت ايستوود” و”جون واين” و”غاري كوبر” مرادفا للصورة الذهنية لرعاة البقر في الغرب الأمريكي. ولكن الأفلام الجديدة مثل فيلم “العائد” والفيلم المنتظر “العظماء السبعة” يستمرون في الاستفادة من نجاح هذا النوع الكلاسيكي، بينما يعدلون وتغيرون الموضوعات الجوهرية في أفلام الغرب الأمريكي المعهودة.

مشاهدة الأفلام

 

نظرا لعدد أفلام الغرب الأمريكي الكبير الذي تم إنتاجه على مدى القرن الماضي، فقد قام موقع ، “بريتي فيموس / مشهور جدا”، وهو موقع بحث عن العروض الترفيهية تابع لشركة “غرافيك”، أراد أن يسهل على المشاهد تقرير أي فيلم لرعاة البقر يرغب في مشاهدته. لذلك، قاموا بتجميع قائمة شاملة لأكبر أفلام الغرب الأمريكي في تاريخ السينما. يتم تصنيف الأفلام بواسطة نظام تصنيف ذكي خاص بهم: يتكون معدل ترتيب كل فيلم حسب تصنيف موقع “روتن توميتوز”، وتصنيف موقع “آي ام دي بي”، وموقع “ميتاكريتيك”، وتصنيف “غراسينوت” وإجمالي تقييم “البوكس أوفيس”، المعدلة لاستيعاب التضخم في أسعار التذاكر. إذا حدث تشابه، فيتم ترتيب القائمة وفقا لتصنيف موقع “آي ام دي بي”، ثم من خلال تعديل التضخم في إيرادات “البوكس أوفيس

الولايات المتحدة الأمريكية

إسرائيل تقوم بإجلاء مواطنيها من بؤرة “عامونا” الاستيطانية غير الشرعية

اشتبكت شرطة الحدود الإسرائيلية مع المستوطنين اليهود الذين يقاومون عملية إخلاء مستوطنة يهودية متشددة فى الضفة الغربية المحتلة بعد أن حكمت المحكمة بأن المنازل قد تم بنائها على أراضي خاصة بالفلسطينيين.

                                                                  علم إسرائيل

 

وقالت الشرطة اليوم الأربعاء أنه: “تمت مهاجمتهم من قبل الفوضويين بمواد جعلت عيونهم تحترق من الألم”، مضيفا أن: أكثر من 12 ضابطا “أصيبوا بجروح طفيفة بسبب الحجارة والسوائل التي ألقيت عليهم”.

 

واجه الشباب القوات بهتافات منددة مثل “كيف ستشعر غدا بعد إخراجك ليهودي من منزله؟” و “اليوم هذا يحدث معي، غدا سيتم طردك أنت”، أثناء شروع الشرطة في إجلائهم عن المنطقة؛ وقد تم إعتقال أربعة محتجين على الاقل.

 

وقد إنتقل مئات الضباط الى معسكر “عامونا” الاستيطاني بالقرب من مدينة “رام الله” اليوم الأربعاء بعد ساعات من إعلان الحكومة الإسرائيلية أنه سيتم بناء 3000 منزل أخر غير قانوني أيضا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وشكل إجلاء الضباط لمعسكر “عامونا” نهاية أشهر من محاولات المتشددين الحكوميين إضفاء الشرعية على البؤرة الاستيطانية، وقد اعتبرت الموافقة خلال الأسبوعين الماضيين ببناء ما يقرب من 5000 منزل جديد للمستوطنين في أماكن أخرى من الأراضي الفلسطينية المحتلة، خطوة أكيدة للفوز بالدعم الذي قدموه؛ وكانت هناك مخاوف من وقوع أعمال عنف بعد أن تسلل المئات من المتعاطفين مع المتشددين من المستوطنين خلف حواجز الطرق العسكرية على أقدامهم وأشعلوا النار في إطارات السيارات حول البؤرة الاستيطانية.

 

وقال مراسل وكالة “فرانس برس” أن: بعضهم قام برشق وسائل الإعلام بالحجارة، أثناء شروع السكان بحزم أمتعتهم الشخصية. كما وصف “عمران خان” مراسل الجزيرة في تقريره الذي بثه من قرية “طيبة” في الضفة الغربية المحتلة، والتي يطل على مستوطنة “عامونا”، بأن النيران المشتعلة والدخان كان يلف سفح التلال.

وقوع اثنين من شركات التكنولوجيا الكبرى في أمريكا في عملية نصب بقيمة 100 مليون دولار

تم توجيه تهمة النصب إلى رجل “ليتواني” لقيامه بخداع اثنين من شركات التكنولوجيا الأمريكية من أجل تحويل أموال إليه بقيمة 100 مليون دولار (80.3 مليون جنيه استرليني) من خلال عملية احتيال عبر البريد الإلكتروني.

التكنولوجيا والالكترونيات

وقال مسؤولون أمريكيون أن: “إيفلداس ريماساوسكاس” تظاهر بأنه صاحب مصنع وأن مقر الشركة في آسيا، وخدع الموظفين حتى قاموا بتحويل الأموال إلى حسابات مصرفية خاصة به.

لم يتم ذكر اسم الشركات، ولكن تم وصفها بأنها متعددة الجنسيات ومقرها الولايات المتحدة.

ووصف المسؤولون القضية بأنها بمثابة جرس إنذار حتى بالنسبة للشركات “الأكثر احتياطا”.

شركات التكنولوجيا

ووفقا لوزارة العدل الأمريكية، فإن السيد/ ريماسوسكاس، البالغ من العمر 48 عاما تم إلقاء القبض عليه في “ليتوانيا” الأسبوع الماضي، قام بالنصب على تلك الشركات منذ عام 2013 حتى عام 2015 على الأقل.

وقد زعم أنه سجل شركته في “لاتفيا” والتي تحمل نفس اسم الشركة المصنعة لأجهزة الكمبيوتر في آسيا، وقام بفتح عدد من الحسابات البنكية باسمها في عدة بنوك.

وقالت وزارة العدل: “بعد ذلك، تم إرسال رسائل البريد الإلكتروني من النصاب إلى موظفي ووكلاء الشركات الضحية، التي قامت بإجراء معاملات بملايين الدولارات بانتظام مع [الشركة الآسيوية]”.

ونقلت وزارة العدل عن: رسائل البريد الإلكتروني “التي يزعم أنها” من موظفي ووكلاء الشركة الآسيوية، قد أرسلت من حسابات بريد إلكتروني مزيفة، فامت الشركات بإرسال الأموال مقابل سلع وخدمات فعلية إلى حسابات السيد/ ريماساوسكاس.

ثم تم تحويل النقد إلى حسابات مصرفية مختلفة في أماكن متفرقة حول العالم، بما في ذلك “لاتفيا” و”قبرص” و”سلوفاكيا” و”ليتوانيا” و”المجر” و”هونغ كونغ”.

التكنولوجيا

كما قام بتزوير الفواتير والعقود والمخاطبات لإخفاء احتياله على البنوك التي استخدمها.

وقال المسؤولون أن: السيد ريماسوسكاس قد قام بسحب أكثر من 100 مليون دولار في المجمل، رغم أن الكثير من الأموال المسروقة قد تم استعادتها.

وقال المدعي العام للولايات المتحدة “جوون اتش. كيم”: “هذه القضية يجب أن تكون بمثابة دعوة لدق ناقوس الخطر لإنذار جميع الشركات … بما أنهم أيضا قد يقعوا ضحايا لعمليات النصب والتصيد على يد مجرمي الإنترنت.

وأضاف قائلا أن: هذا الاعتقال ينبغي أن يكون بمثابة تحذير لجميع مجرمي الانترنت الذين سنعمل على تعقبهم أينما كانوا ليخضعوا للمساءلة القانونية”.

ولم تعلق وزارة العدل على ترتيبات التسليم الواردة، وقالت إنه لم يتم تحديد موعد للمحاكمة.