معطف من الفرو لناجية من تايتنك يباع بأكثر من ربع مليون دولارا أمريكيا

تم بيع معطف من الفرو كانت ترتديه إحدى المضيفات على السفينة “تايتنك” والتي تم إنقاذها من السفينة الغارقة بمبلغ 150.000 جنيها استرلينيا (254.490 دولار أمريكيا) في مزاد علني، أي ما يقرب من ضعف ثمنه التقديري.

فقد لبست “مابيل بينيت” بسرعة معطفها الثقيل لحماية نفسها من البرد قبل أن يتم إنقاذها بواسطة قارب النجاة، حينما كانت تغرق السفينة المنكوبة بعد أن اصطدمت بجبل جليدي في 14 أبريل 1912. كانت “بينيت” مضيفة في الدرجة الأولى، وقد عملت في السابق على متن السفينة “أوليمبيك” وانضمت فقط إلى طاقم السفينة “تايتنك” في 6 أبريل، إلى جانب “ألفريد كراوفورد” شقيق زوجها الذي تم إنقاذه، وابن أخيها “ليونارد جيمس هوير” الذي كان من بين 1500 غريق. كما كانت ترتدي ذلك المعطف على متن السفينة “كارباثيا” التي أنقذت العديد من ركاب “تايتنك”، وأيضا على متن السفينة “اس اس لابلند” واحدة من سفن “ريد ستار لاين” التي استخدمها مالك السفينة “تايتنك” لإعادة طاقم السفينة إلى إنجلترا بعد المأساة.

السفينة تايتنك

عاشت “بينيت” حتى سن الخامسة والتسعين، مما جعلها واحدة من أطول أفراد طاقم السفينة “تايتنك” عمرا؛ وهناك رسالة من ابنة أختها الكبيرة كانت مع المعطف تؤكد على قصته تقول: “ساعة تم إنقاذها من “تايتنك” كانت ترتدي ملابس النوم وكان هذا المعطف أول الملابس التي التقطتها لكي تحمي جسدها من البرد. ثم لقد أعطتني خالتي المعطف في أوائل الستينيات من القرن الماضي، نظرا لتقدمها في السن حيث شعرت أن المعطف بات ثقيلا عليها.

وشملت الأشياء الأخرى من تذكارات السفينة “تايتنك” صورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود للسفينة، يعتقد بأنه تم إلتقاطها في 9 أبريل 1912، أي قبل يوم واحد من مغادرة ميناء “ساوثامبتون” إلى ميناء مدينة “نيويورك”، والتي تم بيعها مقابل 12.500 جنيها استرلينيا (21.208 دولارا أمريكيا). كما بيعت الميدالية الذهبية النادرة التي تم منحها للضابط “هوراس جون دين”، وهو الضابط المسؤول الأول على متن “كارباثيا”، بمبلغ 29 ألف جنيه استرليني (49.201 دولارا أمريكيا)، في حين أن الرسالة التي كتبها راكب الدرجة الأولى (ألفونس سيمونيوس بلومر) على متن السفينة، وهو عقيد سويسري، إلى حبيبته تم بيعها بمبلغ 32.500 جنيها استرلينيا (55.140 دولارا أمريكيا).

الصين تطلق أول مركبة شحن فضائية

بدأت الصين إطلاق أول مركبة شحن فضائية، ونفذت خطوة أخرى في سبيل تحقيق هدفها المتمثل فى إقامة محطة فضاء مأهولة برواد الفضاء بشكل دائم بحلول عام 2022.

مركبة فضائية

وقد أعطى الرئيس الصيني (شي جينبنغ) الأولوية لتطوير برنامج الفضاء الصيني من أجل تعزيز الأمن القومي.

انطلقت مركبة الفضاء من طراز تيانزو -1 فى وقت مبكر من مساء الخميس 20 أبريل 2017 على صاروخ “لونغ مارش – 7 واي 2” من مركز “ونتشانغ” لاطلاق الأقمار الصناعية فى مقاطعة جزيرة “هاينان” الجنوبية.

قام التلفزيون الحكومي بإذاعة البث المباشر يوم الخميس.

وقد تم تصميم المركبة الفضائية للالتحام بمختبر الفضاء “تيانغونغ 2” أو “هيفينلي بالاس 2” حيث قضى اثنان من رواد الفضاء شهرا في أكتوبر الماضى فى أطول مهمة فضائية مأهولة لدولة الصين على الإطلاق.

وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن مهمة مركبة الشحن الفضائية ستوفر “الأساس التكنولوجيا اللازم” من أجل بناء محطة الفضاء الصينية.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن المركبة الفضائية يمكنها حمل شحنة تزن 6 أطنان و2 طن من الوقود ولديها القدرة على الطيران بدون طيار لمدة ثلاثة أشهر.

وبرغم تطور برنامجها الفضائى للأغراض العسكرية والتجارية والعلمية فإن الصين مازالت متأخرة تكنولوجيا عن الولايات المتحدة وروسيا.

في أواخر عام 2013، هبطت مركبة الفضاء الاستكشافية “جايد رابيت” على سطح القمر في احتفال قومي كبير، إلا أنها واجهت صعوبات تقنية شديدة.

وسلطت وزارة الدفاع الامريكية الضوء على القدرات الصينية المتزايدة فى مجال الفضاء قائلة أنها تواصل أنشطتها التي تهدف إلى منع الدول الأخرى من استخدام قدراتها الفضائية وقت الأزمة.

وتصر الصين على أن ليس لديها سوى طموحات سلمية فقط فى الفضاء ولكنها اختبرت صواريخ مضادة للأقمار الصناعية.

الغارات الجوية تقتل 19 إرهابيا متطرفا في سيناء

جاء في بيان للجيش المصري أن: الغارات الجوية في شمال سيناء أسفرت عن مقتل 19 فرد من أتباع تنظيم داعش الإرهابي في مصر ومن بينهم ثلاثة من قيادات التنظيم.

الجيش المصري

 

وزعم تنظيم داعش هذا الأسبوع عن تبنيه للهجوم الذي وقع على القوات الأمنية بالقرب من دير “سانت كاترين” بجنوب سيناء، وهو آخر حادث في موجة العنف البغيض التي استهدفت الأقلية المسيحية في مصر في الأشهر الأخيرة.

 

يشار إلى أن مصر تشدد الاجراءات الأمنية قبيل زيارة البابا “فرنسيس”، بابا الفاتيكان، الأسبوع المقبل؛ نظرا للتفجيرات الانتحارية التي وقعت هذا الشهر على اثنين من الكنائس القبطية، وزعم تنظيم “داعش” أيضا مسؤوليته عن الحادثين اللذين تعتبرا من أسود الأيام في حياة المسيحيين وأكثرها دموية في تاريخ البلاد منذ عقود.

 

 

وفي بيان على صفحة الجيش الرسمية على موقع “فيسبوك”، ذكر الجيش أن الضربات الجوية قد وجهت إلى مسلحين من “أنصار بيت المقدس”، ممن أعلنوا ولائهم إلى تنظيم “داعش” في عام 2014 وتبنوا فكر أن سيناء ولاية تابعة لهم، وقد اتهم المسؤولون تلك الجماعة بقتل المئات من جنود الجيش والشرطة المصرية منذ ذلك الحين.

 

ولم يذكر الجيش أسماء القادة الذين قتلوا في الضربات الجوية، ولكن تم وصف أحدهم بأنه من أبرز أعضاء الجماعة، ووصف أخر بأنه رئيس لجنة الشريعة الإسلامية. والثالث هو المسؤول عن عمليات الاستجواب.

 

ولم ترد أية تعليقات فورية من تنظيم “داعش” على الضربات الجوية.

 

والجيش المصري يحارب منذ سنوات تنظيمات إرهابية من المتمردين المتطرفين في شمال سيناء، والتي تفاقمت أوضاعها بعد أن أطاح الجيش بالرئيس “محمد مرسي” مرشح جماعة الإخوان المسلمين في عام 2013 عقب ثورة جماهيرية قام بها المتظاهرون.