الشهر: أبريل 2017

إسرائيل تقوم بإجلاء مواطنيها من بؤرة “عامونا” الاستيطانية غير الشرعية

اشتبكت شرطة الحدود الإسرائيلية مع المستوطنين اليهود الذين يقاومون عملية إخلاء مستوطنة يهودية متشددة فى الضفة الغربية المحتلة بعد أن حكمت المحكمة بأن المنازل قد تم بنائها على أراضي خاصة بالفلسطينيين.

                                                                  علم إسرائيل

 

وقالت الشرطة اليوم الأربعاء أنه: “تمت مهاجمتهم من قبل الفوضويين بمواد جعلت عيونهم تحترق من الألم”، مضيفا أن: أكثر من 12 ضابطا “أصيبوا بجروح طفيفة بسبب الحجارة والسوائل التي ألقيت عليهم”.

 

واجه الشباب القوات بهتافات منددة مثل “كيف ستشعر غدا بعد إخراجك ليهودي من منزله؟” و “اليوم هذا يحدث معي، غدا سيتم طردك أنت”، أثناء شروع الشرطة في إجلائهم عن المنطقة؛ وقد تم إعتقال أربعة محتجين على الاقل.

 

وقد إنتقل مئات الضباط الى معسكر “عامونا” الاستيطاني بالقرب من مدينة “رام الله” اليوم الأربعاء بعد ساعات من إعلان الحكومة الإسرائيلية أنه سيتم بناء 3000 منزل أخر غير قانوني أيضا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وشكل إجلاء الضباط لمعسكر “عامونا” نهاية أشهر من محاولات المتشددين الحكوميين إضفاء الشرعية على البؤرة الاستيطانية، وقد اعتبرت الموافقة خلال الأسبوعين الماضيين ببناء ما يقرب من 5000 منزل جديد للمستوطنين في أماكن أخرى من الأراضي الفلسطينية المحتلة، خطوة أكيدة للفوز بالدعم الذي قدموه؛ وكانت هناك مخاوف من وقوع أعمال عنف بعد أن تسلل المئات من المتعاطفين مع المتشددين من المستوطنين خلف حواجز الطرق العسكرية على أقدامهم وأشعلوا النار في إطارات السيارات حول البؤرة الاستيطانية.

 

وقال مراسل وكالة “فرانس برس” أن: بعضهم قام برشق وسائل الإعلام بالحجارة، أثناء شروع السكان بحزم أمتعتهم الشخصية. كما وصف “عمران خان” مراسل الجزيرة في تقريره الذي بثه من قرية “طيبة” في الضفة الغربية المحتلة، والتي يطل على مستوطنة “عامونا”، بأن النيران المشتعلة والدخان كان يلف سفح التلال.

وقوع اثنين من شركات التكنولوجيا الكبرى في أمريكا في عملية نصب بقيمة 100 مليون دولار

تم توجيه تهمة النصب إلى رجل “ليتواني” لقيامه بخداع اثنين من شركات التكنولوجيا الأمريكية من أجل تحويل أموال إليه بقيمة 100 مليون دولار (80.3 مليون جنيه استرليني) من خلال عملية احتيال عبر البريد الإلكتروني.

التكنولوجيا والالكترونيات

وقال مسؤولون أمريكيون أن: “إيفلداس ريماساوسكاس” تظاهر بأنه صاحب مصنع وأن مقر الشركة في آسيا، وخدع الموظفين حتى قاموا بتحويل الأموال إلى حسابات مصرفية خاصة به.

لم يتم ذكر اسم الشركات، ولكن تم وصفها بأنها متعددة الجنسيات ومقرها الولايات المتحدة.

ووصف المسؤولون القضية بأنها بمثابة جرس إنذار حتى بالنسبة للشركات “الأكثر احتياطا”.

شركات التكنولوجيا

ووفقا لوزارة العدل الأمريكية، فإن السيد/ ريماسوسكاس، البالغ من العمر 48 عاما تم إلقاء القبض عليه في “ليتوانيا” الأسبوع الماضي، قام بالنصب على تلك الشركات منذ عام 2013 حتى عام 2015 على الأقل.

وقد زعم أنه سجل شركته في “لاتفيا” والتي تحمل نفس اسم الشركة المصنعة لأجهزة الكمبيوتر في آسيا، وقام بفتح عدد من الحسابات البنكية باسمها في عدة بنوك.

وقالت وزارة العدل: “بعد ذلك، تم إرسال رسائل البريد الإلكتروني من النصاب إلى موظفي ووكلاء الشركات الضحية، التي قامت بإجراء معاملات بملايين الدولارات بانتظام مع [الشركة الآسيوية]”.

ونقلت وزارة العدل عن: رسائل البريد الإلكتروني “التي يزعم أنها” من موظفي ووكلاء الشركة الآسيوية، قد أرسلت من حسابات بريد إلكتروني مزيفة، فامت الشركات بإرسال الأموال مقابل سلع وخدمات فعلية إلى حسابات السيد/ ريماساوسكاس.

ثم تم تحويل النقد إلى حسابات مصرفية مختلفة في أماكن متفرقة حول العالم، بما في ذلك “لاتفيا” و”قبرص” و”سلوفاكيا” و”ليتوانيا” و”المجر” و”هونغ كونغ”.

التكنولوجيا

كما قام بتزوير الفواتير والعقود والمخاطبات لإخفاء احتياله على البنوك التي استخدمها.

وقال المسؤولون أن: السيد ريماسوسكاس قد قام بسحب أكثر من 100 مليون دولار في المجمل، رغم أن الكثير من الأموال المسروقة قد تم استعادتها.

وقال المدعي العام للولايات المتحدة “جوون اتش. كيم”: “هذه القضية يجب أن تكون بمثابة دعوة لدق ناقوس الخطر لإنذار جميع الشركات … بما أنهم أيضا قد يقعوا ضحايا لعمليات النصب والتصيد على يد مجرمي الإنترنت.

وأضاف قائلا أن: هذا الاعتقال ينبغي أن يكون بمثابة تحذير لجميع مجرمي الانترنت الذين سنعمل على تعقبهم أينما كانوا ليخضعوا للمساءلة القانونية”.

ولم تعلق وزارة العدل على ترتيبات التسليم الواردة، وقالت إنه لم يتم تحديد موعد للمحاكمة.

 

العلماء يجرون اختبار تشغيل أكبر شمس اصطناعية في العالم

من الممكن أن يساعد البناء الضخم من بين التقنيات الأخرى في تسليط الضوء على سبل جديدة لتوليد وقود نظيف، كما يأمل المهندسون الذين يعملون على المشروع. باختصار هذه الشمس تتكون من لوحة عملاقة تشبه مشط العسل مؤلفه من 149 لمبة كاشفة، تشكل معا بنية تعرف باسم “الشمس الاصطناعية”. كل لمبة هي عبارة عن نوع من المصابيح “الزينون” ذات القوس الكهربي القصير المستخدمة في أجهزة العرض بدور السينما، إلا أنها وضعت معا لتكون ما يشبه أشعة الشمس.

 

فإذا ما سلط كل ذلك الضوء نحو بقعة صغيرة، فإنه يمكن أن يصنع طاقة تصل إلى حوالي 10.000 مرة قدر الإشعاع الشمسي الذي قد يسقط عادة على بقعة مماثلة. مثل هذا الضوء من النادر أن تصنعه الشمس في ألمانيا في هذا الوقت من السنة. لذلك عمل العلماء على محاكاة الأمر، وبالتالي اختبار طرق جديدة لصنع الهيدروجين والبحث عن مصادر طاقة أكثر نظافة.

 

وقال “برنارد هوفشميت”، مدير معهد أبحاث الطاقة الشمسية بمؤسسة الفضاء الألمانية: إن خلق مثل هذه الظروف التي تشبه الأفران بدرجات حرارة تصل إلى 3000 درجة مئوية، هو السبيل لاختبار طرق جديدة لصنع الهيدروجين.

 

ويعتبر الكثيرون أن الهيدروجين هو وقود المستقبل لأنه لا ينتج انبعاثات الكربون عند حرقه، وهذا يعني أنه لا يزيد من الاحتباس الحراري للكرة الأرضية. كما الهيدروجين هو العنصر الأكثر انتشارا في الكون، ولكن غاز الهيدروجين النقي غير المرتبط بغازات أخرى يعد مسألة نادرة نسبيا على الأرض. هناك طريقة واحدة لتصنيع غاز الهيدروجين، ألا وهي تقسيم جزئ الماء إلى مكونيه الأساسيين، والأخر هو غاز الأكسجين باستخدام الكهرباء في عملية تسمى التحليل الكهربائي؛ ويأمل الباحثون في تجاوز مرحلة الكهرباء من خلال الاستفادة من الكمية الهائلة من الطاقة التي تصل إلى الأرض في شكل ضوء من الشمس.

 

وقال السيد “هوفشميت”: إن هذا العرض المبهر مصمم لنقل التجارب في المختبرات الصغيرة إلى مستوى أعلى، مضيفا أنه بمجرد أن يتقن الباحثون تقنيات صنع الهيدروجين بآلية الشمس الاصطناعية المكونة من مصفوفة لمبات باستهلاك 350 كيلووات، كما يمكن زيادة قدرة العملية إلى عشرة أضعاف من أجل الوصول إلى المستوى المناسب للصناعة في مدة قد تصل إلى حوالي عشر سنوات.