الشهر: مارس 2017

أنجلينا جولي وبراد بيت يضعان وشم الرباط المقدس قبل الانفصال

قبل أشهر من تقدم النجمة الأمريكية “أنجلينا جولي” بطلب للحصول على الطلاق من النجم “براد بيت” بعد أكثر من 10 سنوات من الزواج السعيد (أو هكذا كنا نظن)، قام الزوجان بوضع الوشم معا للدلالة على قوة رباط الزواج بينهما كزوج وزوجة.

فقد ورد أن الاثنين ترددا على “أجان نوو كانباي”، وهو فنان ذو شهرة عالمية في رسم الوشم في “تايلاند”، للحصول على وشم باستخدام نفس الحبر في فبراير 2016. فذلك الفنان يشتهر برسمه للوشوم التايلاندية “اليانترا”، وهي تصاميم محفورة باليد تهدف إلى منح البركة والحماية لصاحبها. فقد قامت “جولي” في وقت سابق بالتردد على الاستوديو مرتين من قبل، وحصلت مؤخرا على وشم لصورة نمر كبير على ظهرها في عام 2004.

أنجلينا جولي

وفقا لموقع وشوم الفنان، فقد حصلت “جولي” على ثلاثة وشوم جديدة على ظهرها، في حين اختار “براد بيت” الحصول على رمز بوذي رسم على الجانب الأيسر من بطنه. كما أشار “كانباي” أيضا إلى أنه  استخدم نفس الحبر في كلا من رسم الوشمين، كرمز لرباط الزواج بينهما”.

وقد تقدمت “جولي” بطلب للحصول على الطلاق في شهر سبتمبر، بسبب الخلافات غير القابلة للحل. طلبت الممثلة أيضا الحضانة الكاملة أثناء التحري حول سلوك “براد بيت” في أعقاب حادث الاعتداء المزعوم على الطفل وهو ابنه “مادوكس” على متن طائرتهما الخاصة. ثم تمت تبرئة “بيت” في وقت لاحق من كافة التهم من قبل إدارة “لوس انجليس” لشئون الطفل والأسرة، والتي لم يثبت لها أن هناك أي نوع من السلوك المسيء.

 

اكتشاف تمثال فرعوني ضخم في أحد أحياء القاهرة الفقيرة

من بين العديد من الألقاب النبيلة الأخرى التي لقب بها الفرعون “رمسيس الثاني” قد يلقب الملك قريبا باسم: أخر المليونيرات الفقراء. فقد اكتشف علماء الآثار تمثال ضخما من المرجح أنه لحاكم مصري قديم غارقا في المياه الجوفية والطين في أحد الأحياء الفقيرة بمنطقة القاهرة، ويعتقد أن عمر التمثال حوالي 3.000 سنة، حيث كان راقدا تحت التراب في أرض “المطرية”، بالقرب من أطلال مدينة “هليوبوليس” القديمة.

وقد بدأ يوم الخميس فريق من الباحثين المصريين والألمان في عملية الحفر على التمثال المنحوت من حجر الكوارتز، والذي يقدر طوله بحوالي 26 إلى 30 قدما. فقد غطى الاكتشاف على الدراسة الأثرية للمنطقة التي كانت قد بدأت في عام 2012، وقال “ديتريك راوي” من جامعة “لايبزيغ”، وهو واحد من المشاركين في عملية الحفر، لوكالة “سي ان. ان” أن:” التمثال كان في المنطقة التي تم التنقيب فيها بالكامل تقريبا”، فاعتقدنا أن [الحفرة] ستكون خالية من أي تضاريس … وهنا جاءت المفاجأة الكبرى.”

آثار فرعونية

ووفقا لما ذكرته “ناشيونال جيوغرافيك” فقد حكم “رمسيس الثاني”، المعروف أيضا باسم الملك “رمسيس” الكبير، من عام 1279-1213 قبل الميلاد. في ذلك الوقت قام بالتوسع وضم المزيد من الأراضي إلى الإمبراطورية المصرية، إلى أن وصل إلى أرض “سوريا” في أقصى الشرق وإلى أرض “السودان” في أقصى الجنوب.

وقال الوزير الآثار المصري “خالد العناني” لوكالة “رويترز” أن هذا الكشف الأخير يعد واحدا من أهم الكشوف على الإطلاق، ومع الاعتذار لأبو الهول، فقد كان تحت أنوفهم مباشرة طوال الوقت.

قال “راوي” لوكالة “رويترز” أن: “إله الشمس شيد دولته في “هليوبوليس”، أي “المطرية” حاليا، وهذا ما كنت دائما أقوله للناس هنا، عندما يقولون هل هناك أي شيء مهم. وفقا لاعتقاد الفراعنة، فقد تم تشيد كل مظاهر الدولة في المطرية “، وهذا يعني أن كل شيء كان من المفترض تشييده هنا. التماثيل والمعابد والمسلات، كل شيء، ولكن … الملك لم يقيم أبدا في “المطرية”، لأن إله الشمس كان يعيش هنا “. كما عثر أيضا على تمثال أقل من هذا بكثير في الموقع، ويعتقد أنه للملك “سيتي الثاني” حفيد الملك “رمسيس”. كما أفاد تقرير وكالة “رويترز” أن الكشفين سيتم إخراجهما وعرضهما في المتحف المصري الكبير، المقرر افتتاحه في عام 2018.

مصر